عن المعهد

لمحة عن المعهد


نبذة عن المعهد القومي لبحوث الرحل يتميز نظام الرحل بأنه نظام رفيق بالبيئة النباتية حيث تؤدي حركة الحيوان الى: - تقليل الضغط على الموارد الرعوية. - نقل بذور النبات لتحسين خواص المرعى. - قلة الرعي الجائر نسبة للحركة المستمرة للحيوان. الحيوانات التي يربيها الرحل هي سلالات تقليدية من الأبقار و الضأن و الماعز و الإبل تتميز بقلة الإنتاجية من الألبان و اللحوم مع ضعف وسائل التسويق ولكن بالرغم من ذلك فان إسهام قطاع الرحل في الدخل العام كان يعتبر كبيرا جدا قبل ظهور البترول ولذلك لكبر القطيع. أما الفائدة للرحل فهي قليلة حيث ظل نظام لا يتيح للراعي فرصة الاستقرار للتمتع بالخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه. ولذلك ظل هذا النظام كما هو دون أن تمتد له يد التطور والتحسين إلا في القليل. الآن يتعرض هذا النظام لمشاكل تهدد وجوده منها: أولا: ضيق المساحات المتاحة للمرعي والترحال وذلك لأسباب أهمها: - تمدد الاستقرار والمزارع الآلية والتقليدية في المساحات الرعوية ومسارات الرحل. - تمدد النشاط الصناعي في المساحات الرعوية (البترول). - تغير المناخ وقلة إنتاجية المراعي وتحول مناطق واسعة الى صحاري. - كبر حجم القطيع والزيادة السنوية التي تضاف خاصة في المواسم ذات الأمطار الجيدة. - انفصال دولة الجنوب حيث جزء من المرعى الصيفي داخل حدود الدولة الجديدة. ثانيا: المشكلات الأمنية بسبب: - النزاعات الأهلية وانعدام الأمن أخرج بعض المناطق من المرعى. - التنافس على موارد المياه والمراعي. - تعدي الزراع على مسارات الرحل وأماكن الراحة. - عدم توفر المياه في بعض المناطق التي يمكن أن تكون مراعي طبيعية. - سرقة الحيوانات. ثالثا: المشكلات المتعلقة بالإنسان: - صعوبة توفير خدمات التعليم و الصحة و المياه النظيفة. - حياة الكفاف وصعوبة الدخول في الحياة الاقتصادية. - الاعتزاز بالترحال واعتباره نمطا مميزا للحياة. - الاهتمام بأعداد الحيوان دون النوعية والإنتاجية. - صعوبة التكيف مع التغيير الذي حدث في المرعى والمياه والنباتات. رابعا: الخدمات المتعلقة بالحيوان: - نوعية الحيوان تقليدية متوارثة أهم ما يميزها القدرة على السير لمسافات طويلة. - قلة الإنتاجية من اللحوم والألبان. - عدم الاهتمام بالتهجين وصحة الحيوان. - الاتجاه لزيادة العدد لمقابلة السنوات قليلة الإمطار. - التغذية تعتمد على النبات الطبيعية مما يجعل الحيوان يتعرض للجوع وقلة البروتين. - السير لمسافات طويلة يكسب الحيوان عضلات قوية لا تصلح للحوم. هذا إضافة الى فشل النظام الرعوي لإحداث أي طفرة إنمائية لتحسين حياة الرعاة والأسر الرعوية ويتمثل ذلك الى ضعف فرص التعليم والصحة والمياه وكذلك خدمات الحيوان الصحية والتسويق للمنتجات. وظلت الصورة النمطية للرحل هي قطعان من الأبقار تتبعها الأسرة على ظهور الثيران أو الجمال. لكل ذلك ظهر الاهتمام بالرحل ونشأت بعض المؤسسات للاهتمام بتقديم الخدمات ورفع مستوى معيشة الرحل وفي جامعة الجزيرة قام المعهد القومي لبحوث الرحل لدراسة الفرص المتاحة لتغيير حياة الرحل للأحسن.

الرؤية:

تحسين حياة الرحل من خلال برامج مدروسة للاستقرار تحفظ على الرحل الحيوانات التي يربونها مصدرا للرزق تقديم الخدمات الأساسية للإنسان والحيوان في قرى أو مدن صغيرة لإحداث التنمية البشرية .

الرسالة:

تنفيذ برامج لاستقرار الرحل لإحداث التنمية البشرية تتضمن توفير خدمات المياه و التعليم و الصحة و تحسين و إدارة المرعى للحيوان بما يحقق زيادة الإنتاج و حماية البيئة من التدهور.



إتصل بنا